
بكل وضوح وصراحة، خرجت مريم الدباغ عن صمتها وردّت بقوة على تصريحات حنان العش بعد ظهورها الأخير في برنامج “فكرة سامي الفهري”. لم تخفِ مريم مشاعرها، بل عبّرت عنها بكل جرأة وصراحة، مؤكدة أن ما حدث بينهما لا يمكن تجاوزه أو مسامحته بسهولة.
بدأت مريم حديثها بالتأكيد على أن ما قامت به حنان لم يكن مجرد خطأ عابر أو زلّة لسان، بل كان فعلاً مقصوداً ترك آثاراً عميقة في حياتها. بحسب ما صرّحت به مريم، فإن القضية تجاوزت حدود الإهانة أو الخلافات العادية بين صديقتين، ووصلت إلى حد الزجّ بها في السجن عن عمد. تقول مريم إن رقم السجن “1179” لن يمحى من ذاكرتها أبداً، فهو بات رمزاً لجرح لن يندمل، وتجربة مريرة صنعت منها إنسانة أقوى لكنها تركت في قلبها ندوباً لا تزول.
-
الفتاة أسماءالفايدينوفمبر 19, 2025
-
خلال ساعات: أمطار غزيرة بهذه المناطق ورياح قويّةنوفمبر 17, 2025
وأوضحت مريم أن الظهور التلفزيوني لحنان العش والحديث عن الندم لا يكفيان لمحو ما حدث، مشيرة إلى أن التوبة الحقيقية تبدأ بالاعتذار المباشر والاعتراف بالخطأ بعيداً عن الأضواء والشهرة. فهي ترى أن الاعتذار من خلال الكاميرات لا يعكس صدق المشاعر، بل ربما يكون محاولة لتحسين الصورة العامة أمام الجمهور لا أكثر.
لم يكن الخلاف بين مريم وحنان، كما أوضحت، نتيجة سوء تفاهم بسيط، بل كان نتيجة خيانة للثقة ومحاولة لهدم حياة كاملة. فقد كشفت حنان أسراراً خاصة كانت مريم قد وضعتها بين يديها بكل أمان وثقة، وهو ما اعتبرته مريم خيانة لا تغتفر. وتابعت مريم حديثها بالقول إن الصداقة الحقيقية تظهر في الأوقات العصيبة، وما عاشته في السجن جعلها تدرك المعنى الحقيقي للصداقة والحياة. كما لم تنسَ أن توجه تحية خاصة إلى رفيقاتها في الجناح “D”، مؤكدة أنهنّ سيبقين في ذاكرتها دائماً
.
في الختام، شددت مريم على أنها لن تنسى ما حصل، ولن تمنح حنان فرصة الغفران بسهولة، معتبرة أن بعض الجراح لا تندمل مهما مرّ الزمن. ووجهت رسالة واضحة بأنها أقوى الآن وأكثر وعياً، لكنها لن تسامح من تسبب لها بكل هذا الألم.
__________________________
دعاء الفرج
إن من أعظم ما يُلجأ إليه عند الضيق والهم والكرب هو الدعاء، فهو راحة للقلوب المتعبة، وطمأنينة للنفوس القلقة، وسبب لرفع البلاء وكشف الغم والهم بإذن الله تعالى. ومن الدعاء ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم وما ثبت في الكتاب والسنة، ومنها ما هو مناجاة خالصة من القلب إلى الله جلّ وعلا. وفيما يلي دعاء جميل للفرج وكشف الكرب:
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم يا فارج الهم، ويا كاشف الغم، يا مجيب دعوة المضطرين، رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما، ارحمني برحمتك، فرّج همي، ويسّر أمري، وارزقني من حيث لا أحتسب، اللهم إنك ترى حالي، وتعلم سري وعلانيتي، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا أقل من ذلك.
اللهم يا حيّ يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي، اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلًا، اللهم اكفني ما أهمني، وما لا أعلم، وما أنت به أعلم.
اللهم إنّي عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدل فيّ قضاؤك، أسألك بكل اسمٍ هو لك، سمّيت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علّمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همّي.
اللهم إني أسألك فرجًا قريبًا، وصبرًا جميلًا، ورزقًا واسعًا، وعافية من كل بلاء، اللهم لا تجعلني بدعائك شقيًا، وكن بي رؤوفًا رحيمًا، اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال.
اللهم يا واسع الفضل، يا ذا الجلال والإكرام، اغفر لي، وارحمني، واهدني، وعافني، وارزقني، اللهم اجعل لي من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ومن كل بلاء عافية، اللهم اجبر كسري، وآمن خوفي، واشرح صدري، ويسّر أمري، اللهم اجعلني من المتوكلين عليك، المفوّضين إليك، الراضين بقضائك، المطمئنين إلى وعدك.
اللهم إن ضاقت بي الدنيا بما رحبت، فأنت ملجئي، وإليك أشكو بثي وحزني، وأنت أرحم الراحمين، فلا تردني خائبًا، ولا تتركني حائرًا، ولا تجعلني ممن ضلّ سعيه في الحياة الدنيا، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا.
اللهم ارزقني قلبًا خاشعًا، ولسانًا ذاكرًا، وجسدًا على البلاء صابرًا، وعلمًا نافعًا، ورزقًا واسعًا، وعملاً متقبلًا، اللهم اجعلني من الذين إذا أحسنوا استبشروا، وإذا أساؤوا استغفروا، وإذا ابتُلوا صبروا، وإذا أعطوا شكروا.
اللهم اجعلني من عبادك الذين تُحبهم، وتُرضى عنهم، وتقبل أعمالهم، واغفر ذنوبهم، اللهم فرّج همّ المهمومين، ونفّس كرب المكروبين، واقضِ الدين عن المدينين، واشفِ مرضانا ومرضى المسلمين، وارحم موتانا وموتى المسلمين.
وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله ربّ ال
عالمين.








