
ظهر شقيق الفنان وليد التونسي مؤخرًا في مقابلة إعلامية مع الإعلامي المعروف عبد الرزاق الشابي، حيث طمأن جمهور الفنان عن حالته الصحية، مؤكدًا أن وليد في طور التعافي وأنه سيعود قريبًا إلى الساحة الفنية لمواصلة مسيرته.
وخلال اللقاء، عبّر شقيق وليد التونسي عن امتنان العائلة لكل من سأل عن الفنان أو دعا له بالشفاء، مشيرًا إلى أن هذا الحب الكبير من الجمهور كان له الأثر الطيب في نفسية وليد، وساهم بشكل إيجابي في تجاوز المرحلة الصعبة التي مرّ بها مؤخرًا.
-
الفتاة أسماءالفايدينوفمبر 19, 2025
-
خلال ساعات: أمطار غزيرة بهذه المناطق ورياح قويّةنوفمبر 17, 2025
كما أشار إلى أن الحالة الصحية للفنان شهدت تحسنًا ملحوظًا في الفترة الأخيرة، بعد أن تلقى الرعاية الطبية اللازمة واتبّع نصائح الأطباء بدقة، وهو الآن في فترة نقاهة واسترجاع للطاقة، على أن يعود قريبًا إلى نشاطه الفني المعتاد.
الجمهور التونسي والعربي بشكل عام عبّر عن سعادته بهذه الأخبار المطمئنة، متمنّين للفنان وليد التونسي الشفاء العاجل والعودة القوية إلى خشبات المسرح والمهرجانات التي اعتاد أن يملأها حضورًا وطربًا.
يُذكر أن وليد التونسي يُعد من أبرز الأسماء في الساحة الغنائية التونسية، وتميّز على مدى سنوات بصوته القوي وأدائه المميز الذي جعل له قاعدة جماهيرية واسعة داخل تونس وخارجها.
ومع هذا التصريح الجديد من شقيقه، تتجدّد الآمال لدى محبيه برؤيته قريبًا في أعمال فنية جديدة تواصل مسيرته الغنية بالعطاء والنجاحات.
____________________
دعاء الفرج
إن من أعظم ما يُلجأ إليه عند الضيق والهم والكرب هو الدعاء، فهو راحة للقلوب المتعبة، وطمأنينة للنفوس القلقة، وسبب لرفع البلاء وكشف الغم والهم بإذن الله تعالى. ومن الدعاء ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم وما ثبت في الكتاب والسنة، ومنها ما هو مناجاة خالصة من القلب إلى الله جلّ وعلا. وفيما يلي دعاء جميل للفرج وكشف الكرب:
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم يا فارج الهم، ويا كاشف الغم، يا مجيب دعوة المضطرين، رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما، ارحمني برحمتك، فرّج همي، ويسّر أمري، وارزقني من حيث لا أحتسب، اللهم إنك ترى حالي، وتعلم سري وعلانيتي، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا أقل من ذلك.
اللهم يا حيّ يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي، اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلًا، اللهم اكفني ما أهمني، وما لا أعلم، وما أنت به أعلم.
اللهم إنّي عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدل فيّ قضاؤك، أسألك بكل اسمٍ هو لك، سمّيت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علّمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همّي.
اللهم إني أسألك فرجًا قريبًا، وصبرًا جميلًا، ورزقًا واسعًا، وعافية من كل بلاء، اللهم لا تجعلني بدعائك شقيًا، وكن بي رؤوفًا رحيمًا، اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال.
اللهم يا واسع الفضل، يا ذا الجلال والإكرام، اغفر لي، وارحمني، واهدني، وعافني، وارزقني، اللهم اجعل لي من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ومن كل بلاء عافية، اللهم اجبر كسري، وآمن خوفي، واشرح صدري، ويسّر أمري، اللهم اجعلني من المتوكلين عليك، المفوّضين إليك، الراضين بقضائك، المطمئنين إلى وعدك.
اللهم إن ضاقت بي الدنيا بما رحبت، فأنت ملجئي، وإليك أشكو بثي وحزني، وأنت أرحم الراحمين، فلا تردني خائبًا، ولا تتركني حائرًا، ولا تجعلني ممن ضلّ سعيه في الحياة الدنيا، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا.
اللهم ارزقني قلبًا خاشعًا، ولسانًا ذاكرًا، وجسدًا على البلاء صابرًا، وعلمًا نافعًا، ورزقًا واسعًا، وعملاً متقبلًا، اللهم اجعلني من الذين إذا أحسنوا استبشروا، وإذا أساؤوا استغفروا، وإذا ابتُلوا صبروا، وإذا أعطوا شكروا.
اللهم اجعلني من عبادك الذين تُحبهم، وتُرضى عنهم، وتقبل أعمالهم، واغفر ذنوبهم، اللهم فرّج همّ المهمومين، ونفّس كرب المكروبين، واقضِ الدين عن المدينين، واشفِ مرضانا ومرضى المسلمين، وارحم موتانا وموتى المسلمين.
وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله ربّ العالمين.








