
في تصريح صريح ومؤثر، عبّرت الممثلة التونسية حنان الشقراني عن ندمها الشديد بعد خضوعها لعملية جراحية من أجل إنقاص الوزن، مشيرة إلى أن هذه الخطوة كانت من بين أصعب القرارات التي اتخذتها في حياتها، وتركت أثرًا نفسيًا عميقًا لم تتجاوزه بعد.
وقالت الشقراني: “ندمت على العملية إلي عملتها، ماتعرف قيمة الحاجة كان كي تعرفها… ماكنتش نعرف إلي هي باش تحرمني من الأكل. قبل كنت نحاول ننقص في الوزن بالريجيمات، ومابانليش نتيجة، لكن اكتشفت متأخرة أن الريجيم موش عذاب بل نمط حياة ممكن تعيش بيه.” وأضافت بأسى: “لما تحس بالألم وتشرب شربة ماء ترجع وتوصل توصل للحظة الماكلة، تحسها كابوس… ندمت، والله ندمت.”
-
الفتاة أسماءالفايدينوفمبر 19, 2025
-
خلال ساعات: أمطار غزيرة بهذه المناطق ورياح قويّةنوفمبر 17, 2025
وكشفت الشقراني أنها كانت تزن 118 كيلوغرامًا قبل العملية، وكانت تعتقد أن فقدان الوزن سيفتح أمامها أبواب الراحة والسعادة، لكنها اصطدمت بحقيقة مختلفة تمامًا. وتابعت: “عندي أصحاب عملوا نفس العملية وما ندموش، لكن أنا… تعبتني نفسيًا برشا. كلام الناس مايرحمش: شبيك وليتي هكا، ضعفت، سمنت، قبل خير… الشعب التونسي ما يرضى بحتى شي.”
وأكدت أنها وصلت إلى مقاس “40” وارتدت الملابس التي طالما حلمت بها، لكنها لم تكن سعيدة من الداخل: “لبست دجين، والفازات إلي يلبسوهم الضعاف، لكن من داخل كنت تاعبة… ما نجمتش نكون مرتاحة.”
من جهة أخرى، علّق بعض المتابعين الذين التقوا بها بعد العملية بأن شكلها لم يتغير كثيرًا، وأشاروا إلى أن خسارة الوزن لم تكن واضحة كما كان متوقعًا. في حين اعتبر آخرون أن تجربتها تجسد معاناة كل من يخضع لضغط المجتمع، حيث كتب أحدهم: “ضريبة كل شخص يمشي وراء كلام الناس… أول درس في الحياة: سكر وذنيك باش تعيش مرتاح، واتقن فن المسافات. وقت تتقبل حقيقتك، تسكت الأفواه الكريهة.”
تصريحات الشقراني فتحت الباب أمام نقاش واسع على مواقع التواصل الاجتماعي حول الضغوط النفسية التي يواجهها الفنانون بسبب معايير الجمال المفروضة عليهم، ومدى تأثير نظرة المجتمع على قراراتهم الشخصية.
__________________________
دعاء الفرج
إن من أعظم ما يُلجأ إليه عند الضيق والهم والكرب هو الدعاء، فهو راحة للقلوب المتعبة، وطمأنينة للنفوس القلقة، وسبب لرفع البلاء وكشف الغم والهم بإذن الله تعالى. ومن الدعاء ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم وما ثبت في الكتاب والسنة، ومنها ما هو مناجاة خالصة من القلب إلى الله جلّ وعلا. وفيما يلي دعاء جميل للفرج وكشف الكرب:
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم يا فارج الهم، ويا كاشف الغم، يا مجيب دعوة المضطرين، رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما، ارحمني برحمتك، فرّج همي، ويسّر أمري، وارزقني من حيث لا أحتسب، اللهم إنك ترى حالي، وتعلم سري وعلانيتي، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا أقل من ذلك.
اللهم يا حيّ يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي، اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلًا، اللهم اكفني ما أهمني، وما لا أعلم، وما أنت به أعلم.
اللهم إنّي عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدل فيّ قضاؤك، أسألك بكل اسمٍ هو لك، سمّيت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علّمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همّي.
اللهم إني أسألك فرجًا قريبًا، وصبرًا جميلًا، ورزقًا واسعًا، وعافية من كل بلاء، اللهم لا تجعلني بدعائك شقيًا، وكن بي رؤوفًا رحيمًا، اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال.
اللهم يا واسع الفضل، يا ذا الجلال والإكرام، اغفر لي، وارحمني، واهدني، وعافني، وارزقني، اللهم اجعل لي من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ومن كل بلاء عافية، اللهم اجبر كسري، وآمن خوفي، واشرح صدري، ويسّر أمري، اللهم اجعلني من المتوكلين عليك، المفوّضين إليك، الراضين بقضائك، المطمئنين إلى وعدك.
اللهم إن ضاقت بي الدنيا بما رحبت، فأنت ملجئي، وإليك أشكو بثي وحزني، وأنت أرحم الراحمين، فلا تردني خائبًا، ولا تتركني حائرًا، ولا تجعلني ممن ضلّ سعيه في الحياة الدنيا، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا.
اللهم ارزقني قلبًا خاشعًا، ولسانًا ذاكرًا، وجسدًا على البلاء صابرًا، وعلمًا نافعًا، ورزقًا واسعًا، وعملاً متقبلًا، اللهم اجعلني من الذين إذا أحسنوا استبشروا، وإذا أساؤوا استغفروا، وإذا ابتُلوا صبروا، وإذا أعطوا شكروا.
اللهم اجعلني من عبادك الذين تُحبهم، وتُرضى عنهم، وتقبل أعمالهم، واغفر ذنوبهم، اللهم فرّج همّ المهمومين، ونفّس كرب المكروبين، واقضِ الدين عن المدينين، واشفِ مرضانا ومرضى المسلمين، وارحم موتانا وموتى المسلمين.
وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله ربّ العالمين.








